حوار الوداع إذا غنى القمر / 1 /
على الشاطئ جلسنا وعيوننا تراقب احتضان مياه النهر لشمس المغيب
بنظرة كساها الحزن ونبرة لم اعتد سماعها سألت
وعيونها تبحر في السماء
ماذا ستفعل إذا غنى القمر
المزيد ...
كتبها امير الفرات في 09:56 مساءً :: 4 تعليقات
حوار الوداع إذا غنى القمر / 1 /
على الشاطئ جلسنا وعيوننا تراقب احتضان مياه النهر لشمس المغيب
بنظرة كساها الحزن ونبرة لم اعتد سماعها سألت
وعيونها تبحر في السماء
ماذا ستفعل إذا غنى القمر
المزيد ...

دعوني أمارس جنوني
لن تعيقني البحار ولا المسافات مهما كبرت
حبيبتي هي الآن بين يدي ..
وصلت إلى محيطها وأبحرت
ترفرفين في روحي
تتماوج النهدات في صدري
ولا أدري
كيف الم بقايا من عمري
وأمضي مشتاقاً إليكِ
كعصفور جريح
فلا تتركيني
أوقفي هذا النزيف
وبين أحضانك خبئيني
خلف خصلات شعرك دثريني
واسكبي في فمي
من شهد شفتيك وارويني
طوقي عنقي بذراعيك
وانثري عطرك بأنفاسي
وداخل عينيك خبئيني
خذي بيدي
احمليني تارة وأخرى طوقيني
قد أتيتك طفلا
فضميني
قد أتيتك حائراً ومبعثراً
كأوراق الخريف
فلملميني
علميني أبجديات الحروف
لأكتبك قصيدة
يشدوا بها كل العاشقين
علميني كيف أكبر
علميني كالصغار
علميني كيف لاأبكي عليك
إن رحلت
بعد أن ألفاني حبك
وأرجعني وليد
علميني من جديد
كل ماأنساني أسمك
ولا تتركيني تائها
أفتش عن هوية
وأنت تعلمين
أنني طفل وأنك مهده
فهدهديني
هدهديني كي أنام
لألف قرن وألف عام
ثم أصحو
وأراك تبسمين
فيصير قلبي فراشة
تذوب من ذاك الشعاع
وأعود ويداك فوق رأسي
شامخاً مثلما أردتني
وتمسح عيناك من عمري
كل أيام الضياع
هاهو نورك يكتسح ظلام صفحتي ويضيء ليلي
هاهي خطوات أميرة الكون تطرق اسطري
لم اعد أستطيع اْستنشاق إلا عبير ها
وروائح جسدها العالقة بين السطور
فمنها انتشي واسكر

المزيد ...
مجرد سؤال
أسئلة حائرة تبحث عن جواب
انطفأت الأنوار واختفت نجوم الليل من ليالينا
لم يبق لنا أمل مات وأندثر عبر صفحات الأيام
تبعثرت بموته كل أوراق الحياة ......
وها نحن من مشارف اللحد المجهول نقترب
وعلى معابد الصمت والسكون
لنوقد شمعة للحياة ، وأخرى للموت القادم لامحال
فلماذا
قلبي في سفر
منذرحيلك قلبي في سفر
منذ رحيلك
وقلبي في سفر
يبحث عن عاصفة تقتلع جذور الأسى
وتمحوا الدموع من المقل
يفتش عن أميرة